تتميز الدهون تحت الجلد في الجزء الخلفي من الأذن بغناها بالخلايا الجذعية وتجانسها النسيجي العالي. وبالمقارنة مع الدهون تحت الجلد في البطن أو الفخذ، يكون حجم قطرات الدهون أصغر، مما يوفر بيئة مثالية لنمو الخلايا الجذعية. لذلك، يُعتبر النسيج الدهني المستخلص من الجزء الخلفي من الأذن متفوقًا من حيث عدد ونوعية الخلايا الجذعية المُستخلصة.
إضافةً إلى ذلك، يُعد الجزء الخلفي من الأذن منطقة أقل وضوحًا، كما أن احتمالية حدوث ندبات فيه أقل، مما يُخفف العبء النفسي على المرضى.
لماذا نجمع الأنسجة الدهنية من خلف الأذن؟ هل تحتوي فعلاً على خلايا جذعية؟
تتميز الدهون تحت الجلد في الجزء الخلفي من الأذن بغناها بالخلايا الجذعية وتجانسها النسيجي العالي. وبالمقارنة مع الدهون تحت الجلد في البطن أو الفخذ، يكون حجم قطرات الدهون أصغر، مما يوفر بيئة مثالية لنمو الخلايا الجذعية. لذلك، يُعتبر النسيج الدهني المستخلص من الجزء الخلفي من الأذن متفوقًا من حيث عدد ونوعية الخلايا الجذعية المُستخلصة.
إضافةً إلى ذلك، يُعد الجزء الخلفي من الأذن منطقة أقل وضوحًا، كما أن احتمالية حدوث ندبات فيه أقل، مما يُخفف العبء النفسي على المرضى.

















