ينضم روبرت حريري، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سيلولاريتي، إلى برنامج "سكواك آلي" لمناقشة اختبار علاجات الخلايا الجذعية الجديدة لمرضى فيروس كورونا.
حذر مسؤولو منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة من أن المزيد من الشباب يصابون بأمراض خطيرة ويموتون بسبب فيروس كورونا الذي انتشر الآن إلى كل دولة تقريباً في جميع أنحاء العالم.
قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، رئيسة وحدة الأمراض الناشئة والأمراض الحيوانية المنشأ في منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي عُقد في مقر المنظمة بجنيف: "نشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد الشباب الذين يعانون من أمراض خطيرة. وقد رصدنا بيانات من عدد من الدول الأوروبية تُشير إلى وفاة أشخاص في سن مبكرة. بعض هؤلاء الأفراد كانوا يعانون من أمراض مزمنة، بينما لم يكن لدى البعض الآخر أي أمراض"
لا يزال الكثير مجهولاً عن الفيروس، بما في ذلك سبب تطور المرض إلى حالة خطيرة لدى بعض الأفراد دون غيرهم، كما ذكرت فان كيرهوف. وأضافت أنه مع انتشار الفيروس إلى المزيد من البلدان وجمع المزيد من البيانات السريرية، يتعرف الباحثون على سلوك الفيروس.
وقالت إن معظم المرضى المصابين بأمراض خطيرة والذين يدخلون العناية المركزة هم من كبار السن أو يعانون من أمراض مزمنة. وأضافت: "لكن ما نشهده في بعض البلدان هو وجود أفراد في الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات من العمر في العناية المركزة وقد توفوا"
أضاف الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، أن الاعتقاد بأن الفيروس يؤثر بشدة على كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة فقط هو اعتقاد خاطئ. ففي إيطاليا، التي تشهد أحد أكبر تفشيات الفيروس في العالم، تتراوح نسبة المرضى دون سن الخمسين في وحدات العناية المركزة بين 10% و15%. وفي كوريا، أضاف أن واحداً من كل ستة وفيات كان من بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً.
قال رايان: "كان هناك ميل خلال الأشهر القليلة الماضية، يكاد يكون استخفافاً، بالقول: 'هذا المرض خطير عند كبار السن، وهو خفيف عند الشباب'. لقد عشنا جميعاً في عالم حاولنا فيه إقناع أنفسنا بأن هذا المرض خفيف عند الشباب، وأكثر خطورة عند كبار السن، وهنا تكمن المشكلة"

















